محمد بن أحمد الإسكندراني الدمشقي
421
كشف الأسرار النورانية القرآنية
منه مضمضة نافعة لوجع الأسنان تسمى بخل عود القرح ، وهي مكونة من عشرة دراهم من جذر عود القرح ، ومن ست قمحات من الأفيون ومن مائة وثلاثين درهما من الخل البكر يجهز كما تقتضيه الصناعة ، ويستعمل لتسكين آلام الأسنان . ( الجنس الثامن الأفتنتين ) : رائحة هذا النبات عطرية نفاذة وطعمه مر جدا يحتوي على مقدار عظيم من زيت طيار أخضر اللون ، والأصول المرة الموجودة ، وهو دواء مقو منبه يستعمل في عشر الهضم وفي الأمراض الضعيفة ، وقد أوصى بعضهم في استعماله في الحميات المتقطعة ، وكثيرا ما يستعمل طارد للدود ، وهو أحد المدرات للطمث . ( الجنس التاسع الدمسي وفيه نوعان ) ( النوع الأول الدمسية ) : هو أقل مرارا وأقل عطرية من الأفتنتين فيكون تأثيره أقل قوة منه واستعماله كاستعماله . ( النوع الثاني الشيح الخراساني ) : الشيح الخراساني رائحته مقبولة حادة ، تشبه رائحة الأنيسون قليلا ، وهو مكون من زيت طيار ، وأصل متبلور يسمى سنطونين ، وهو جوهر قابل للتيلور يذوب على النار ، وهو طيار مر حريف يذوب في الكؤل والأيتير ، ومحلوله مر جدا ، وهو الأصل الفعال للشيح الخراساني ، وهذا الشيح يستعمل طاردا للدود ، ويعطى منه من عشرين قمحة للأطفال ، ودرهم وثلث للشبان ، ويعطى إما ممحوقا يخلط بالمربى أو بلوعا لتسهيل تعاطيه ، والغالب أن يصحب بالمسهلات ، وذلك كالزنبق الحلو والراوند ، وملح الشيح الخراساني المسمى بالسنطونين يعمل منه ملبس يصنع بأخذ عشرين درهما من السنطوين من السكر ثلاثمائة وسبعة وأربعون درهما تعمل ألفين وأربعمائة ملبسة ، فيكون كل ملبسة نصف قمحة من السنطونين ، ومقدار الاستعمال للأطفال الذين سنهم من ستة أشهر إلى سنة ملبستان صباحا ومساء ، وللذين سنهم من سنة إلى سنتين ثلاث ملبسات صباحا ومساء وللذين سنهم من سنتين إلى أربع صباحا ومساء . ( الجنس العاشر الأرنيكا ) : متى كان هذا النبات جديدا تنتشر منه رائحة قوية ، ويحدث منه عطاس للأشخاص الذين